دور التربية الفنية في الاهتمام بخصائص المتعلم ومعالجتها

تسهم التربية الفنية في التخفيف من الانطوائية والخجل والكبت والحساسية المفرطة والقلق النفسي؛ بتشجيع المتعلم على الجرأة في الطرح أو المشاركة في الإنتاج الفني والإحساس بالفخر نحو منتجاته وأعماله الفنية.

  1. تدعم التربية الفنية التطور السريع في مقدرة الطالب العقلية والمنطقية والنقدية، من خلال التدريب على النقد والتذوق الفني، وترجمتها بعبارات منطوقة أو مكتوبة، مع مناقشتها مع الكبار أو الأقران.
  2. الاتجاه نحو المثالية، والتفكير في التغيير إلى الأحسن من الناحيتين المعيشية والجمالية، ومع مراعاة هذه الخصائص وتنمية الذوق الجمالي عند طالب المرحلة الثانوية؛ فالتربية الفنية هي التي تسهم في تدريبه على حسن اختيار الجميل ورفض القبيح.
  3. ازدياد الخبرات المكتسبة من مراحل النمو السابقة، والإفادة منها في الحكم على الأشياء ورسم الخطة الشخصية لتحقيق حاجاته وميوله، وهنا يبرز دور التربية الفنية في إكمال و إثراء الخبرات الفنية السابقة التي اكتسبها المتعلم في مراحل التعليم العام.
  4. تنضج القدرات العقلية المختلفة وتظهر الفروق الفردية في القدرات، وتتجلى استعداداتهم الفنية والثقافية والرياضية، وتتضح المهارات البدنية أو اليدوية من خلال ممارسة بعض الأعمال الفنية التي يظهر من خلالها الدقة.
  5. في هذه المرحلة يظهر التميز و الطابع الخيالي والاتجاه نحو الفنون الجميلة والقراءة التي تساعد على تنمية الخيال.
  6. القدرة على الانخراط في جماعات والتعاون معها بطريقة ايجابية منتجة.
  7. الحاجة إلى تحمل المسؤولية وممارسة الحياة الديمقراطية عن طريق الانتماء إلى جماعة توفر له حاجته.
  8. الحاجة إلى قدر كاف من الثقافة العامة والمهارات العملية إلى جانب الخبرات الاجتماعية اللازمة لحياته، ودراسة تاريخ الفنون و ثقافات الأمم والحضارات المختلفة ومناقشتها.

10. نضج الرؤية في الاتجاه إلى المنظور، والتعبير عن النسب والأبعاد (الاتجاه الموضوعي).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *