الإبداع وحوارالثقافات المؤتمر الدولى للجمعية الإقليمية للتربية عن طريق الفن ( أمسيا )

poster-small

بالتعاون مع جامعة ٦ أكتوبر
فى الفترة من ٣ إلى ٦ إبريل ٢٠١٦م

 

إن لكل حضارة ثقافتها التى تعبر عن إبداعاتها القومية محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، وتتلاقى هذه الحضارات من خلال ثقافات المجتمعات البشرية في معظم أنحاء العالم على مدى قرون عديدة، وقد ساعد على هذا التواصل العديد من التقنيات الحديثة للنقل والاتصالات كالطائرات، والسفن الضخمة، والخدمة الهاتفية، والبريد الإلكتروني، وأجهزة الكمبيوتر، وتدفقات رأس المال الفورية، مما جعل العالم أكثر ترابطاً ، كما أصبحت التكنولوجيات الرقمية أداة معاصرة لإنتاج وتوزيع وعروض الفنون.
ونظرًا لأن العصر الحديث يعتمد علي لقاء الحضارات بدلا من صراع الحضارات، فنحن في احتياج إلى مراعاة المنظور الإنساني الذي يزاوج بين القومي والعالمي في البرامج الجديدة لإنتاج الفنون وعروضها وتوزيعها وتحديد آفاق مواصفتها ففي عصر مجتمع الشبكات التواصلية كثيرا ما نحتاج إلى المشاركة والتعاون، بين الفنان العالم والفنان المتذوق من خلال تبادل الحوارات الثقافية بينهما . والتي تتعلق بالعلاقة بين الفنون والمجتمع والتراث والبيئة القومية والعالمية.
وتضرب الحضارة بجذورها في الزمان والمكان. فعرف الإنسان كيف يتصل بالطبيعة وبيئتها المادية فى الأرض والكون. وتميل الثقافات إلى الارتباط بالجذور والتكيف مع خصوصية كل بيئة وسياقاتهاالتاريخية. وقد ظهر هذا الارتباط فى “الاتفاقيات الثقافية”لليونسكو التى تهدف إلى حماية ورعاية بعض جوانب الثقافة والإبداع والتراث المادي وغير المادي، وتنوع أشكال التعبير الثقافي والصناعات الإبداعية، في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. مثل “التراث العالمي” ، والصندوق الدولي للتنوع الثقافي “لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، و(الأدلة لدعم دور الثقافة في التنمية).
ويقترح هذا المؤتمر مسارًا بديلا، أكثر استجابة لاحتياجات الجمهور. حيث ينظر للثقافة كقوة ديناميكية للتغيير ، وليست مجموعة جامدة من الأشكال أو المفاهيم التي يجب التقيد بها؛ لأن الثقافة في أى مجتمع ليست ثابتة بل تتغير، وفي حالة مستمرة من النمو والتفاعل بحيث تؤثر وتتأثر بالثقافات الأخرى.
و يناقش المؤتمر لقاء الحضارة في ظل العولمة كمدخل معاصر للتعامل مع مشكلات العولمة وكيف ساهمت التكنولوجيات الرقمية في طريقة وأدوار الفنان والعمل الفني، والإدارة، والمؤسسات الفنية والتربوية والتربية الفنية والمؤسسات الثقافية. لتحقيق التوازن بين مميزات الاندماج التفاعلي وحماية الطابع الفريد للثقافة المحلية الذي يتطلب نهجاً رشيدا. ووضع الثقافة في قلب سياسات التنمية بدلا من أن يقتصر على جهود الإصلاح والمحافظة الجامدة، ولكن على العكس من ذلك فإن الاستثمار في إمكانات الموارد المحلية، والمعارف والمهارات وسبل تعزيز الإبداع وجهود التقدم المستدام. واحترام تنوع الثقافات تهيئ الظروف للتفاهم المتبادل والاستفادة من التنوع الإبداعي الخلاق، ومن ثم الحوار والسلام.
والغرض من “المؤتمر الدولي”للفنون هو إيجاد المنطلقات الفكرية لممارسات الفنون من خلال لقاء الحضارات بدلا من صدام الحضارات، وفتح محادثة متعددة التخصصات لمناقشة دور الفنون في المجتمع. من توفير مكان للمشاركة الفاعلة والفحص والتجريب لأفكار ومفاهيم الفنون وسياقاتها العالمية، على خشبة المسرح، في الاستوديوهات والمسارح، في الفصول الدراسية، في المتاحف وصالات العرض، في الشوارع وفي المجتمعات المحلية.

موقع المؤتمر

المؤتمر الدولى للجمعية الإقليمية للتربية عن طريق الفن